تعرف على / الشيخ ادريس ودالشيب او رواد الطرق الصوفيه - WhiteNileOnline Forum
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات


العودة   WhiteNileOnline Forum > منتديات معـالم وأعـلام > منتدى الأعلام

منتدى الأعلام يهتم بسيرة وتاريخ شخصيات النيل الأبيض

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
احمد المصطفى الشيخ
عضو جديد
احمد المصطفى الشيخ غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 1833
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة : ودنمر
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
تعرف على / الشيخ ادريس ودالشيب او رواد الطرق الصوفيه

كُتب : [ 26-06-2010 - 05:03 PM ]


بسم الله الرحمن الرحيم
نسبة مختصرة عن أصل الشيخ ادريس واجداده العريفاب
جد العريفاب الذي اندرج منه فخز العريفاب هو على رابح محيس الملقب بابو عريف و لقب بهذا الاسم نسبة إلى عرفه الطويل والعرف هو عادة من عادات العرب عندما يزيلون شعر الصبي كاملا يتركون جزء منه في مقدمة الرأس او فى الوسط ويسمونه العرف وكان على رابح له عرف طويل قيل انه كذنب الحصان ولذا أطلقت عليه كنية أبو عريف ومنها جاء اسم نسله وأحفاده العريفاب وهو أصله من قبيلة الكواهلة من فرع الحسانية من فخز الرحماب استوطنوا على ضفتى النيل الشرقيه والغربيه الشرقيه فى قراهم العليق ، وشقيل سعيد ،وود تليب ، وفى الضفه الغربيه ودنمر ، وضواحيها الاعتصام ، الحمراء، ود حمارى ، المنيدريب ، الحسين ، صانقير ، وغيرها وبحكم تقلقلهم فى المنطقه صاهروا العديد من فروع الكواهله واصبحوا فى اغلب قرى الضفتين لهم نصيب وهم يعملون فى الغالب فى الزراعه والرعى وصيد الاسماك وهناك فخز من العريفاب يدعى بالعريفاب الحمر(القاسماب) فاصل هذا الفخز يرجع الى رجلانا احدهما عراقى كردى (اسمه فاتح الباب العراقى ) والاخر مغربى اسمه (احمد قاسم المغربى ) دخلا السودان ضمن افراد الجش ابان الحكم التركى المصرى فمنح فاتح الباب منصب مامور فى منطقة الجموعيه بامدرمان فتزوج من ابنة مك الجموعيه منصور ود عرفو ابنته المعروفه بالنزيه بت منصور وانتقل المامور فاتح الباب الى موقع عمله الجديد بالقطينه وهناك انجب من زوجته النزيه ثلاث بنات هم 1/ عائشه فاتح الباب 2/ مقيل فاتح الباب 3/ فاطمه فاتح الباب فزوج ابنته الكبرى عائشه الى احد فراس العريفاب الزى اعجب به المامو ر وهو محمد عبد الرحمن حسن على رابح المحيس ابوعريف وهو احد جدود العريفاب وانجب منها محمد عبد الرحمن ابناءه الصديق، احمد، فضل الله، وعبدالله الشباك و الحرم و ام مساعد ود جقو و وزوج فاتح الباب ابنته المقيل الى احد اعز اصدقائه وزملائه ويدعى احمد قاسم المغربى وهو من المغرب فانجب منها ابناءه عبدالواحد ، عبد الفضيل ، حسن ، عبدالقادر، حمد ، بلوله ، قاسم ، محمد زين ، فاطمه ، العنايه ، فترافقا كل من عبدالرحمن محمد واحمد قاسم بحكم انهم عدلاء اى متزوجين باخوات وعموا معا وتصاهروا ابناء الخالات فى بعضهم البعض فارجو لنا مايعرفوا بالعريفاب الحمر او القاسماب احيانا .
اما الشيخ ادريس الزى هو موضوع حديثنا فموموطن أهله الرحماب بالنيل الأبيض شمال غرب محافظة القطينة في قرية عليق الرحماب (العليق) وهى تقع على ضفاف النيل الابيض من الجهة الشرقية وانجب على رابح المحيس (ابوعريف) أربعة أولاد هم حسن وهوجد الشيخ ادريس الثانى ، عبد السلام والد جدت الشيخ ادريس حليمة ، سراج جد ال الجمل وفرج الله ، احمد الملغب باللضيض جد اللضيضاب وابنه الكبير حسن على رابح انجب هو ايضا اربعه اولاد وهم عبد الرحمن ، الامين ، سعيد ، محمدالنور وانجب عبدا لرحمن ود حسن اربعة اولاد وهم محمد ( جد عرب امحمد ) ، عبدالله (جد عرب عبدالله ) ، احمد (جد عرب احمد ، قرشى (جد عرب قريشى ) وانجب الامين ود حسن جد الاميناب ولدان فقط موسى جد ال بابكر و محمد النور جد ال محمد النور واطلق على نسلهم وأحفادهم اللميناب بوادي افو شمال غرب محلية ام رمته وانجب سعيد ودحسن ولد واحد هو احمد الملغب بعريق واطلق على نثلة واحفادة السعيداب وانجب محمدالنور ود حسن ولد واحد فقط وهو محمد (والد الشيخ ادريس) من زوجته حليمه عبد السلام بنت عمه وانجب محمد النور ابنة محمد بعد ان تجاوز عمره السبعين عام وادركة الشيب وفقد الامل فى الانجاب ولذاك السبب لغب ابنه محمد بودالشيب .
ومن محمد ود الشيب جاء الفخر فانجب العلم الذى رفع بيتا لا عماد له الرجل الذى سطر لنفسه ونسله اسم من نور.



اسرتة ونشاتها :-
محمد ودالشيب وآلد الشيخ ادريس واخوانه كان يعمل مع أهله بعليق الرحماب فى رعى الابقار وصيد الاسماك من النيل وهو رجل فقير من بسطاء القريه ولكنه عصامى لاياكل الا من كسب يده. فتزج من قريبته جاز فرج الله بشارة (والدة الشيخ ادريس واخوانه) من قريه تسمى ودتليب بالنيل الابيض شمال شرق محافظة القطينه فأنجب منها اربعة اولاد وبنت وهم
(1) بشارة ود الشيب وآلد كل من ، عبد القادر ، فرج الله ، محمد (شيخ الحيران) ، عبدالله (كلمون) ، احمد (الحمودى) ، إدريس ، عائشة ، حليمة ، مكة ، أمنه ، خديجة
(2) فرج الله ود الشيب تزوج عدة مرات ولكن لم ينجب وتوفى وهو عقيم
(3) احمد ودالشيب والد ابنته حليمة والدة كل من محمد احمد بشير واخواته ريه وأمنه والشباك بشير وهم بالجزيرة قرية المحريبة الفكى عمر ولها أحفاد
(4) فاطمة ود الشيب والدة سلطان فضل الله محمد عبد الرحمن ، و احمد (النعمة) موسى محمد عبد الرحمن وأحفادها
(5) إدريس ود الشيب علم النور والهدى الذى تعلم وعلم القران وأنجب أعلام عرفهم الناس والتاريخ يمشون ألان بين الناس بعلمهم وسيرتهم العطرة .
مولده ونشاءته وتعليمه :-
ولد الشيخ إدريس ود الشيب في سنة 1841م بقرية العليق جنوب غرب القطينه فنشاءه بين أهلة وهم يرعون الماشيه ويمارسون صيد الاسماك من النيل الابيض ويحتطبون من اشجار اراضيهم على النيل ومنذ طفولته عرف الهدو والسكينه حتى فى لعبه وعرف بين قرنائه بطيب الطبع وظنوا اهله انه عقله اقل من الطبيعى (مسكين) وذلك لما عرفوه عن حركية الاطفال الذائده والشقاوه والشغب التى لم يعرفها ادريس قط وعندما بلغ السادسة من عمره أمره أخوه الأكبر بشارة الذى كان يتولى ذمام امر الاسره بعد والدهم الكهل بان يرعى الأبقار ويترحل مع الماشية حيث توجد الاعشاب فرفض إدريس . ولم يكن متوقع رفضه لامر اخيه الاكبر وعندما غصبه بشارة وهدده بالضرب وقيل ضربه فى بعض الروايات على تنفيذ اوامره فهرب إلى قرية أم شبع جنوب الخرطوم بالقرب من جبل أولياء واستقر به المكان في خلاوى الغبش وتتلمذ على يد الشيخ محمد الاغبش سنة 1847م فجلس متادبا تدفعه الرغبة الشديده فى حفظ القران هذا فضلا عن عدم رغبته فى تسلط شقيقه عليه فى ما لا يريده من رعى الماشيه فذاده ثباتا وتشبثا بالقراءه رغم ما تحمله الخلاوى من متاعب اولها الابتعاد عن خيمة الاسره العامره بالاهل والعشيره والاصحاب وحنين القريه فضلا عن ضنك العيش المفروض على طلاب القران فياكلون وجبة واحده باليوم وهى( العصيده بملاح الروب ) ويضبخ بطريقه غير جيده حتى لا ياكلون كمية اكثر فقط ياكلون ما يسد الرمق والقراءاه طول الوقت لا يتوقفون عن القراءه الا لاداء الصلاة فقط او النوم وهو ايضا لساعات قليله مقارنه مع التعب خلال اليوم فينامون بعد العشاء بساعتين ويستيقزون قبل الفجر بنصف ساعه
وهو فى هذا الحال واهله لايعلمون عنه شى منز ان فقدواه وقد خيم عليهم البوس والحزن
وقلق اهله واسرته عليه قلقا شديد وخاصه شقيقه الاكبر الذى شعر بعقدة الذنب فى حق اخيه فظل يبحث عليه ليل نهار وكان البحث فى ذاك الذمان فى غاية المشقه وهو لم يعرف له طريق ولم يجد له اثر فظن انه قد فقد الحياه بسبب كارثه المت به او انعدام الشرب او الاكل لما عرف عنه بالمسكنه وظنهم به انه لا يحسن التصرف فضلا عن صغر سنه وبعد مرور عام على فقده ذهب بعض الاهل من قريته الى مناسبه دينيه فى ام شبع مكان الخلوة التى يدرس بها فلمحه وعرفه واخبر اخيه بذلك ففرحوا اهله جميعا وذهب شقيقه الاكبر على عجل الى هناك فوجده بخير وصحه جيده وله اصحاب وهو محبوب جدا بين الطلاب لدماثة خلقه وقد حفظ ثلث القران فتعجب شقيقه عجبا شديد لما وجد عليه اخيه فاعتزر منه وراضاه وبارك له جهده واهداه ما تيسر له من مال وطلب منه ان يذهب معه الى القريه لتتطمن الاسره عليه فرفض وقال بعد ان ياخز الاذن من استازه الذى لم يكن موجود فى ذاك الوقت واوعده بانه سوف يعود ويطمن اسرته .و رغم كل ما حفلت به الفترة التى قضاها بالدراسه من صعاب ومشقه وضنك وماسى كللها بالنجاح الباهر والختمه ورفع لوح الشرافه عاليا فوق راسه وهو اخر لوح فى حفظ القران بمسابة الشهاده لحفظ القران وختمه . وبهذه الشرافه التى تشرف بها فى ثلاثة سنوات وقد حفظ كتاب الله وهو مفتخرا به وفى العام 1850 وعمره لم يتجاوز العاشرة أصبح حافظا متفوق فأعجب به الغبش فطلب منه أستاذه الشيخ محمد الاغبش ان يدرس معه في نفس الخلوة التى حفظ بها فوافق ولكن بعد ان يذهب الى اهله للمره الثانيه ويحتفل بالشرافه فذهب الى اهله حاملا شهادته فى الدنيا والاخره على حسن عمله ففرحوا به وذبحوا له الذبائح من الانعام وحتى الابل ودقوا له الطبول كعادتهم وافتخروا به بين القبائل التى دعوها لهذه المناسبه العظيمه واهداه اهله من الانعام والسيوف وغيرها من الهدايه الفخريه والدوافع المعنويه وبعد ان مكث مع اهله عدة اشهر رجع الى خلوته التى بات يحن لها واصبح شيخ يدرس زملائه اللذين جاء وا معه ومن بعده ومكث يدرس مع الغبش ويتقاضى راتب شهرى يكفيه التزاماته الخاصه وبعض احتياجات اسرته البسيطه واصبح يجلس على كرسى الشياخه ويحمل سوط الاستازيه الذى يتمناه كل الطلاب و حتى زيارة الاستاز الشيخ محمد شريف ود نور دائم راعى ومؤسس خلاوى الطريقة السمانية بالسودان وهو يتفقد خلاوى طريقته بكل أنحاء السودان وعادةا ينتقى الاساتزه المتفردين من الخلاوى الريفيه وعندما نزل عند الغبش وهو يساءل عن الاساتذه والمدرسين ويتفقد مقدراتهم فكان منهم ذاك الصبي الذى تفرد فى حفظه ومقدراته فئ التدريس فأعجب به الاستاز محمد شريف عجبا شديد لما وجدته فية من نباقة وأخلاق وأدب رغم صغر سنه فطلب الأستاذ من الشيخ محمد الاغبش مؤسس الخلوة إن يأذن للأستاذ إدريس ود الشيب إن يذهب معة ويرافقه من الان فقال له الشيخ محمد أمرك سيدي لو امرتنى انا ومن معي لتبعناك فكان لا يعصى له أمر مهما كان شانه ومنذ ذاك الوقت رافق الشيخ إدريس الأستاذ فى كل جولاته حتى استقر به في أم عراديب ود نورالدائم ليكون الشيخ إدريس المدرس هناك فمكث معهم أربعة سنين ومنها نقل بأمر من الأستاذ محمد شريف إلى امريحى جنوب الخرطوم ليدرس الفقه والعلوم فنفذ الامر وفى امريحى حيث المشرب الروحى وسلك الطريق وتعاليم الادب الصوفى والندوات لفطاحلة الصوفية فجلس ذالك الفتى الورع صاحب النهى الخصب يتلقى علوم الفقه والتوحيد وفى تلك الفترة تعرف على زميله الذى اعجب كل منهما بالاخر محمد احمد المهدى فتصادقا صداقه حميمه وهما فى ريعان شبابهما وكلنا يعرف صداقة الشباب وفتره المراهقة فكانت صداقه لايعلو عليها الا الدين فكان المهدى عندما يرغب فى امر من الامور من استازه محمد شريف فيكون صديقه ادريس بابه الذى يدخل به حين يصعب الدخول لانه يحظى بقبول خاص عند مشايخه وزملائه فعنوان صداقتهم الوفاء والاخلاص لبعضهم البعض فعندما جاءت تلك القشة التى قصمت ظهر البعير واختلف الامام المهدى مع استازه فكريا فى بعض التشريعات اصبح الشيخ ادريس بين امرين احلاهما مر احب اصدقائة واستازه رغم قوة مشاعره وحبه لصديقه ولكن كان ادب الصوفية والاخلاص لها راسخ على قلبه ومتمكن منه فكان امر استازه هو الارجح فى الكفه فحاول ان يقرب وجهات النظر لصديقه الامام المهدى ولكن دون جدوى فكان المهدى منحازا الى فكره اشد الانحياز فلم يكتفى المهدى بنفسة فحاول ان يستقطب حبه وصديقه ولكن ايضا دون جدوى فكان الشيخ ادريس منحازا لاستازه اكثر من نفسه . ولكن ليرضى صديقه قال سوف استشير الاستاز اذا وافقنى كنت معك فذهب الى الاستاذ وطلب منه ان تظل صداقته مع المهدى قائمه فاصدر الاستاذ امر الى الشيخ ادريس بعدم الانضمام الى المهدى ورغم كل الخلاف فى هذه القضيه لكنه لم يفسد الود الذى بينهما فاول ابن للشيخ ادريس اسماه المهدى ولكن لم يعش طويلا والثانى اسماه الشريف وايضا لم يعش طويلا بعد مرور ذمن طويل وحتى قيام الثوره المهديه طلب المهدى من صديقه ادريس الانضمام له ولكن امر الدين الذى اصدره الاستاذ بعدم الانضمام الى المهدى كان اقوى رغم المحبه التى بينهما فاعتذر لصديقه وهناك اصاب علاقتهما نوع من البعدوظل الشيخ ادريس فى امريحى اساذا يدرس القران وطالبا يتعلم الفقه والعلوم حتى عام1865 م فى هذا العام طلب الشيخ ادرس من استاذه ان يذهب الى اهله بعد ان مكس حوالى العشر سنوات مع الاستاذ فاذن له الاستاذ واعطاه الشياخه واذن له ان يمنح الطريق لاهله وكل المريدين فى الطريقه السمانية وان يجعل له خلاوى تدرس وطلب منه ان يحضر الى امريحى باهله ومريديه فى كل المناسبات الدينيه فاخذ الامر وانطلق الى اهله فرحبوا به ترحيبا شديدا كانه المطر بعد شدة الجفاف فاحتفلوا به للمره الثانيه على طريقتهم وذبحوا له الانعام والابل وطلبوا منه ان يتزوج ففعل وتزوج من زوجته الاولى زينب بنت شنكيت من اهله فى ودتليب ومكس معها اعوام ولم تنجب
فتزوج من زوجته الثانيه فاطمه الجمالابيه من قرية الجمالاب على ضفاف النيل من الجهه الشرقيه فكان اطفاله منها يموتون فطلقها وذهب الى غرب النيل منطقه ودنمر حيث سبقه اخوه الاكبر بشاره والشيب وتزوج من هناك واخته فاطمه. صاهروا اهلهم من والدهم العريفاب فرغب ايضا ان يصاهرهم
فتزوج زوجته الثالثه فاطمه احمد قاسم وانجب منها اول اولاده المهدى الذى سماه على صديقه وزميله المهدى فتوفى وهو صغير وابنه احمد (الشيخ احمد الملغب بزروق ) وابنه يس ( الشيخ يس ) وابنته امنه (هجامه ) وتزوج زوجته الرابعه الشباك محمد عبد الرحمن حسن ابنة عمه وابنة خالت زوجته الثالثه فانجب منها ابنه طه (الخليفه الشيخ طه) وابنه سرالله ( الشيخ سرالله ) وابنه نورالدائم ( الشيخ نور الدائم ) وابنه الطيب (الشيخ الطيب ) وابنته عائشة (زوجة ابن اخيه محمد بشاره ودالشيب) وابنته رقيه (زوجة محمد البلوله ) وابنته خديجة (زوجة محمد زين احمد قاسم ) وابنته فاطمه( توفيت فى شبابها) وابنته البتول (زوجة حسن قرشى ) وابنته ام كلثوم (زوجة محمد حسن محمد)وبعدها تزوج زوجته الخامسه من الجعلين بالترعة الخضراء شمال الدويم ولم تنجب له ابناء وبعدها تزوج زوجته السادسة من العكداب شمال محلية أم رمته فأنجب منها ابنه الشريف ولكنه توفى وهو صبى صغير ولم يحيى لها ابن الى ان طلقها . وتزوج من زوجته السابعه والاخيره امنه ناصر نمر بشاره شلعى ابنة الفارس المقدام الذى حرر منطقة ودنمر من العنج والفونج الى ان استشهد فيها وهى خالية من العنج فلهو تاريخ تليد لاتسعنا الاسطر القليله لذكره . فانجب ابنه الوسيله ( الشيخ الوسيله ) وابنه عبد الوهاب ( الشيخ عبد الوهاب ) وابنه عبدالله ( الشيخ عبدالله ) وابنه المبارك ( الشيخ المبارك ) وابنه الصادق ( الشيخ الصادق) وابنته حليمه ( زوجة البشير البلوله احمد قاسم ) وابنته الذهراء ( زوجة طه عبدالله محمد عبد الرحمن )وابنته ام بلينه ( زوجة البدوى محمد بشاره )
وعندما تسالنا عن مصاهراته لماذا لم يصاهر احبابه فى الدين اسرة شيحه واستازه الاستاز محمد شريف نورالدائم قيل انه رفض ذالك رفضا شديدا ظنا منه ان المصاهره تقلل من ادب الطريق لما يعرفه الجميع عن مايدور بين الاسر من خلافات فى وجهات النظر قد تودى الى عراك ورفع الاصوات بينهم فاراد ان يتجنب ذلك مع من يحبهم فى الله ولايريد شى يعكر صفوة المحبه فكان دائما يحذر بناته وبنات اولاده عن الخروج عندما يستضيف اى زائر من اسرة الاستاز تفاديا لكى لا يقع فى الاحراج اذا طلب منه المصاهره فظل على ذالك حتى رحل وبعد رحيله تعزر على احفاده ضبط خروج البنات فى المناسبات دون قصد فبداءت المصاهره بين الاسرتين
عندما تقدم احد احفاد الاستاز محمد شريف الى حفيدة الشيخ ادريس وطلب يدها ولم يرفض لهم طلب فتزوج الاستاز الشيخ ضياء الدين محمد سعيد العباسى ابن شاعر الوطن المعروف وعلم الدين فى السودان بابنة احد ابناء الشيخ ادريس السيده / اسماء بنت الشيخ عبد الوهاب الشيخ ادريس ود الشيب فكان او المصاهرات بين الاسرتين وبعدها اندلع التزاوج بينهم فتزوج الاستاز العالم الشاعر مولانا محمد يس الشيخ ادريس ود الشيب من ابنة الشيخ ضياء الدين محمد سعيد العباسى السيده / سعدية الشيخ ضياء الدين العباسى وغيرهم من احفاد الاسرتين لايسعنا ذكرهم اجمعين .والحمدلله لم ينقص التصاهر محبة الاسرتين لبعضهما
فتح الطريق و الخلاوى واشعال نار القران فى بيته :-
وفى العام 1875 م شرع الشيخ ادريس فى تنفيذ التكليف الذى اوكله الية استاذه الشيخ محمد شريف نور الدائم فاشعل نار القران ووضع قواعد المسيد وفتح التكيه فى الخلوات على الضفه الغربيه للنيل الابيض شمال ودنمر فالتفى حوله اهله الرحماب والعريفاب والقاسماب وارسل الى جميع قابائل المنطقه اخبرهم بالمناره التى فتحها بتصريح من مؤسس الطريقه السمانيه الاستاذ سيدى الاستاذ محمد شريف نور الدائم الذى كان بمثابة رئيس الدوله فى الدين فكان وماذال علم فى راسه نار يعرفه كل اهل السودا ن فعندما سمع به اهل المنطقه وعرفوا الامر تكالبوا عليه واولهم جميع فروع قبائل الحسانيه الذين افتخروا به واثنوا عليه وجاءه مؤيدين مبايعين وعلى راسهم القشقشاب وقائدهم المقدام ناصر ودنمر ود بشاره ود شلعى وشقيقه شلعى فناصره ناصر ودعمه دعم سخي من كل الجوانب بالمال والرجال والدعوى وزوجه ابنته (امنه) أعجابا بهذا الرجل الورع ومن منطقة الشقيق شمال غرب ودنمر وقرية كمبو محمد شرق النيل الابيض شمال ود الذاكى جاءوا رجال ونساء الجعلين المايديه اهل الفروسية والكرم ال مذكى وال مدنى وال الفكى وعشائرهم محبين للدين الحنيف وكل من عرف الدين وفتح موسساته بالعلم والمحبه فبقدر حبهم فى الله حبب الناس فيهم فسلكوا عليه الطريق فما حادوا ولابدلوا فكانوا وماذالوا عنوانا للاخلاص والمحبة النزيهه فى الدين ومن العكداب والكدابه شمال محلية ام رمته جاءوا رجال ونساء العقكداب اهل الكرم والشهامه ال ود السراح وال ود ابو شلخ واعجب بهم الشيخ ادريس وتزوج منهم كما اسلفت فى مصاهراته مع القبائل ومن ام منيدريب وود حمارى شمال محلية ام رمته جاءوا رجال ونساء الامحمديه الاشراف ال الذين ودبطران وال الخليفه ود البلل واخوانهم الصفر ال ود ابوريكه وعشائرهم . ومن ودنمر جاءوا رجال ونساء الحسنات اهل الفضل ال ابو الحسن وال الشيخ فضل الموالى وال الخليفه وعشائرهم والشقيلاب اهل المحبه فى الدين والصدقه والخير الزائد ال الشيخ الطاهر وال الشيخ عمر ود محى الدين وعشائرهم ومن منطقه الشاتاوى شمال ودنمر جاءوا رجال ونساء الشمخية اهل الشجاعه ال نور الجليل محمد عيد وعشائرهم ومن منطقة الصوفى جنوب ودنمر جاءوا رجال ونساء العامريه الكرام ال على ود برير وال من الله وعشائرهم ومن منطقة الفريكيبه غرب مشروع ابقر الزراعى جاءوا رجال ونساء النمراب الفراس ال حامد ود درب اللغقد وتوافدت عليه بقية القبائل فمن منطقة حمرة الشيخ وجبره فى كردفان جاءوا رجال ونساء والكبابيش اهل الكرم والباديه ال ود صغر وعشائرهم ومن امدرمان وضواحيها من قرى الجموعيه ومن الهشابه حاج على شرق النيل الابيض جاءوا رجال ونساء الجموعية اهل العز والقياده والتاريخ ال ود الناير وعشائرهم . ومن منطقة الدويم و قرية تقرع شرق الدويم جنوب ابو حبيره جاءوا رجال ونساء الخشوناب اهل الادب والمحبه فى الله ال الشيخ عبدالله ود الحسين وعشائرهم من قلب الجزيره من ودطرفه اربعة وعشرون القرشى وود المسلمى المناقل جاءوا رجال ونساء الجعلين النبهه والمسلميه اهل المروه والشهامة ال محمد موسى وال حاج المبارك ود ابوجديرى وعشائرهم .
وكل جموع هذه القبائل اعطاهم الطريق وعلمهم معانيه وافشى فيهم روح المحبه والدين وزرع فيهم سبل التاون على البر والتقوى ولم الشمل تحت خيمة الصوفية السمحاء فكان معلما للاخلاق قبل كل شى وبدا بتدريس القران الكريم فى خلواته التى بناها من القش واعواد شجر الصنط فاول من اجلس فيها ابناءه وكل الراغبين فى حفظ القران من الصبيه والكبار فاستنارة الخلوات بنار القران التى اشعلوها بجمع حطب اشجار السنط من الغابة المجاوره على ضفة النيل فاكانوا يجمعون الحطب فى شكل تله كبيره من الاعواد ويشعلون فيها النار فينتج منها لهب كثيف ينير كل الساحه وباحات المسيد فيلتف حولها الطلاب فى شكل دائره كبيره فيجلسون كلا فى لوحه يقراء على الضوء المسلط عليهم والشيخ يدور حولهم يراغب عن كسب ويصحح من يخطى وعلى هذا المنوال ويقومون فى يوم الاثنين والاربعاء من كل اسبوع بعمل الكرامه وهى عباره عن كميه من حبوب الذره توضع فى كبرى القدور وتوضع مع الماء فى النار حتى تنضج وتسمى بالعاميه البليله وتوزع على الطلاب كل طالب فى اينائه قدر مايشبعه ويكون حينها توقف من القراءه لمده سويعات يبتهج فيها الطلاب بالكرامه ويتبادلون المذاح والضحك ويخرجون نوعا ماء من الجديه وصرامه ساعات القراءه وتعتبر فسحه لهم تعينهم على المواصه وتقيهم نفرات الروتين الممله .
فظل الشيخ ادريس يدرس القران ويلقى الندوات بتعاليم الدين فاكرمه الله بالقبول منه عز وجل اولا ثم حبب فيه كل الناس من حوله فاصبح بينهم هو الشيخ والامام فى الصلاه والطبيب المعالج بالرقيه الشرعيه والقاضى بالشرع ومفض النزاعات باخلاق اصلاح ذات البين والماذون لعقد النكاح والتزاوج والمستشار فى كل الامور الاجتماعية والمعيشيه والثقافيه والادبيه والشرعية وغيرها وعندما اصبحت له كل هذه الشعبيه من الاتباع والمريدين والقوم الذين لم يعصوا له امر كما امرهم الطريق تسلقوا له الساسه وعيون الحكم التركى المصرى انذاك فعرضوا عليه اداره المحكمة الاهليه فى المنطقه فبادر برفض الفكره من الاساس اعتقادا منه بانها تفسد التوجه الدينى وتشغله عن تعليم القران الرساله التى عزم ان يوصلها لكل بيت من بيوت المنطقه واخبرهم بان الاداره لها اهل قبل قدوم الشيخ ادريس وهم القشقشاب اهل النحاس ولكن عندما جاء تنظيم الاداره من قبل الانجليز وجدوا الزعيم الفارس ناصر ودنمر قد استشهد وابناءه صغار ورفضها أخوه إبراهيم نمر فكان ابن أخته إدريس هبانى رجل حكيم توفرت فيه الصفات القياديه فذهب إلى الانجليز واخبرهم بأنه هو زعيم الحسانيه فاعطية اليه النظاره والعموديه فكان حقا بها واصبح أول ناظر بعد تنظيم الاداره الاهليه فى السودان ..وكان الشيخ ادريس همه الاكبر تحفيظ القران فحرص على ابنائه الاحدى عشر فحفظهم القران جميعا كان يحفزهم بالهدايه العينيه والماليه والدفع المعنوى من ضمن حوافزه كان يمنح لكل واحد يحفظ قبل الاخر مصحف بخط اليد من المصاحف النادره والغاليه فكان عندما يملك الواحد منهم مصحف من هذا النوع فكانما ملك افخم سياره مقارنه بطموح شباب اليوم وهذه المصاحف اصبحت تراسا قيم وماذال موجود منها مصحف ابنه الشيخ احمد الذى حفظ قبل اخوه الشيخ طه بشهر وعندما حفظ الشيخ طه اعطاه ايضا نفس النوع للمصحف وهو موجود ايضا فكان هذا هو ديدنه فى خلق المنافسه العظيمه فى العلم النافع وكان حريصا عليهم ان لاينخرطوا فى السياسه ولكن رغم حرصه الذائد تسلقوا عليه الساسه فاستقطبوا ابنه النابقه الشيخ سرالله فعين عضوا فى المحكمه الاهليه التى يراسها الناظر ادريس هبانى فكان القوى الامين بين الاعضاء فاسفرد بثقة الناس وحبهم له حتى اصبح علم يشار اليه بالبنان وقاضيا ينصف الناس خارج خيمه المحكمه والعمده فنجح نجاحا باهرا وسوف نذكر لكم سيرته العطره بالتفصيل فى الفقرات التاليه.
وظل الشيخ ادريس منقطعا للعبادة وتتدريس القران والفقه والنفقه على الفقراء والمساكين فى مسيده العامر حتى وافته المنيه وانتقل الى الدار الاخرى فى عام 1930 م عن عمر ناهذ التسعون عاما قضاها فى طاعة الله فرحل شخصه وبقى علمه فى قلوب الناس واحفاده صدقه جاريه اسسها بنفسه لنفسه لتكن صدقه ومناره الى يوم القيامه انشاء الله





خلافه ابنه الشيخ طه رحمه الله :-
وبعد ان فاق الناس من غيبوبة الحزن التى اصابتة الجميع من رحيل الشيخ ادريس اجتمع الناس كعادتهم فى فراش العذاء للفقيد الذى خلف فجوه كبيره فى المجتمع ليجدوا من ابناءه الشخص المناسب ليقوم مقام والده فى تسير مسيرة العلم والتعليم وادارة شئون المسيد والنفقه وغيرها من امور الخلافه .فجاء الاختيار على الخليفه الشيخ طه ابنه الاكبر الذى عرف بمعرفة الدين وعلوم الفقه ودماثة الاخلال والحلم والحكمه فاجمع عليه الناس جميعا ليكون خليفة لوالده وقائدا للمسيره على نهج واثر والدته فاكتملت مراثم خلافة الشيخ طه على فراش عذاء والده بحضور قفير من اهله والمريدين من القبائل الاخرى .
ولد الشيخ طه فى بادية قرية صانقير غرب ودنمر فى العام 1879 موطن وآلدته الشباك محمد عبدالرحمن ابنة عم والده ترعرع سنوات طفولته الاولى هناك ثم رحل مع اسرته الى شمال ودنمر حيث يسكن والده فعاش فى بيت المسيد حيث العاميه فى التعامل لان البيت للجميع ولافرق بين ابن الشيخ وابن احد المريدين فهم كالاشقاء اكلهم واحد والتعامل معهم سويا فتربى على حب الجميع والتعامل العادل وروح المشاركه والكرم الفياض وبشاشة الاستقبال وزرع فيه والده محبة الدين وحب القران فدرس القران الكريم فى خلوات والده حتى حفظ القران وختمه فاصبح رجل فى كامل المسوليه والورع والادب ودماثة الاخلاق ويتمتع باجمل الصفات الحميده التى اكتسبها من حفظ القران فكلنا نعرف حفظة القران وهيئتهم والوقار الذى يلبسه القران لمن حفظه فهو واضح بين الناس كان عليه علامه تخبرك بانه صاحب قران ودين يتميز بقبول ومحبه لمن يعرفه ومن لايعرفه . فاحبه والده وذاده ثقة فى نفسه فخرج ليعلم القران فذهب معلما يدرس القران فى خلاوى الفكى عبدالمولى بقرية الهبيكه شرق النيل الابيض النيل ريفى القطينه فعرف بالصلاح واستجابة الدعوى وتحرى الحلال في الكسب والمعيشه والعفه والصدق وقضاء حوائج الناس وله كرامات كثيره يتداولها الناس ولكن لا استطيع ذكرها لعدم وجود الادله والبراهاين فى ذلك وكان اكثر ابناء والده قربا منه فهو القائم بامر المسيد والخلوات إبان حياة والده فكان معروف لدى القوم والمريدين فنتهج منهج والده بعد ان لبس عباية الخلافه وجلس فى سجادة والده فتتزوج الشيخ طه من زوجته الاولى بنت خالته( التومه) فاطمه موسى عبدالله فانجب منها ابنته خديجه فقط وذهب الى اهله الرحماب شرق النيل الابيض فى قرية شقيل سعيد شمال غرب القطينه جوار العليق فتزوج من ابنة عمه ابن عم والده سعيد محمد ادريس زوجته الثانية فردوس سعيد وانجب منها ابنائه محمد ، الطيب ، ادريس ، الشباك ، زينب ، مريم ، فاطمه (الصليحه) وبعد وفاة زوجته فردوس سعيد بعامين ، التى توفيت فى العام 1932م تزوج من زوجته العميريه حليمه محمد حامد سراج فانجب منها ابناءه ، نور الدائم ، ياسين ، عبدالرحمن(السيد) ، سرالله ، السمانى ، صالح ، الشريف ، عبد القادر (الجيلى ) ، الهادى ، محمدسعيد ، بتول ، ام كلثوم ، ام بلينه
وقام الشيخ طه ابان خلافته بعمل فرع لخلوة القران بقرية صانقير غرب ود دنمر حيث اهله الذين رفضوا التخلى عن ارض الاجداد حيث زراعة الدخن ومرعى انعامهم وواظب على عمله بالمسيد والخلوات وحرصه على تعليم اخوانه الصغار اللذين لم يكملوا تعليمهم بحياة والدهم فكان سندا ومعينا لهم حتى حفظوا جميعهم القران واستمرة فتره خلافته اربعون عاما حتى وافته المنيه وانتقل الى الدار الاخرى فى 18/5/1969 بعد عمر ناهز التسعون عاما قضاها فى طاعة الله وقضاء حوائج العباد .











خلافه حفيده الشيخ الطيب رحمه الله :

وبعد رحيل الشيخ طه اجتمع الناس كعادتهم فى فراش العذاء للفقيد الذى خلف فجوه كبيره فى المجتمع ليجدوا من ابناءه الشخص المناسب ليقوم مقام والده فى تسير مسيرة العلم والتعليم وادارة شئون المسيد والنفقه وغيرها من امور الخلافه .فجاء الاختيار على الخليفه الشيخ الطيب رغم انه لم يكن الاكبر عمرا ولكنه اتسم بصفات الاخيار من تعليم واخلاق وحكمه وذكاء وكرم ومروه وقيل انه اشار عليه جده الشيخ ادريس بالصلاح وهو ابن خمسة اعوام من عمره فجاء عليه الاختيار كخليفه بتذكية من اساتذة الطريق الطيبيه فى امريحى و جميع اهله والمردين من القوم واهل المنطقه .
ولد الشيخ الطيب فى ودنمر (قرية الشيخ ادريس) فى الثانى عشر من شهر فبراير سنة 1925 م للميلاد وقد توفت والدته (فردوس) وعمره لم يتجاوز السبعة سنين فعاش يتيما الام فى بيت والدته الثانية ام الفقراء حليمه بنت ود حامد التى احسنت تربيته هو واخوانه الصغار حتى لم يتسنى لاخوانه الصغار ان لهم ام غير أمهم حليمة التي اعطتهم الحنان واسدلت عليهم جناح الرحمه والموده والحب اكثر من ابنائها حتى لايشعروا بانهم ايتام فقد عرفت بالوداد والرحمه والكرم الزائد من عامه الناس فكانت امراه ذهبية المعدن ربت فى حضنها 22 طفل من ابنائها وابناء زوجها فضلا عن اطفال الحيران واعباء المسيد والنفقه وماتقوم به من دور فعال يعكس مكانة البيت الذى لم يكد يخلو من عشرات الاطفال والضيوف على مدار الساعه فلم يذكر انها قد تضجرت يوما ما فعرفت بالخير حتى وافتها المنيه ففقدها الجميع .رحمة الله عليها .
فبداء الشيخ الطيب دراسته فى خلاوى والده ولكن لم يمكث بها طويلا فذهب لطلب العلم فى الخارج فذهب ودرس فى خلاوى ود الذاكى وتتلمذ على يد الشيخ محمد ود الذاكى ومنها ترافقا هو و عمه الشيخ المبارك طلبا للعلم فذهبا الى ود النعمان جنوب ود مدنى حاضرة الجزيره ومنها انتقلا الى خلاوى ام دقرسى وبعد ان اكملاء دراستهم فى ام دقرسى ذهبا الى معهد ابو عشر لعلوم الفقه فاكملا دراستهما حتى الصف السادس انذاك فدرسا خلالها الفقه على يد الشيخ عبد النور محمدين ودرسا النحو والرساله ومختصر الخليل وتخرج من معهد ابو عشر فى العام 1950 م
وكان الشيخ الطيب محبا للتجاره فذهب هو وعمه الشيخ المبارك الى الجزيره منطقه امتداد المناقل مناطق اربعة وعشرون القرشى فعملاء فى التجاره وفتح له متجر لبيع المواد العزائيه بقرية ودطرفه شمال اربعة وعشرون القرشى امتداد المناقل فاصبح يعمل فى هذه القريه لفتره غير القصيره فعرف اهلها جيدا وعاشرهم فتعرف على احد اسر الجعليين النبهه فاعجب بهم وتزوج منهم ام اولاده الحاجه عائشه حاج المبارك على الحسن ود ابو جديرى .وهى اسره عريقه عرفت بالكرم والشهامه والمروءه وكان عميد الاسره حاج المبارك من اثرياء القريه حيث الاراضى الزراعيه الممتده وكثرة الماشيه و كان الشيخ الطيب يعمل معهم فى التجاره وكان يحظى بمكانه عاليه من الاحترام والتقدير لان معظم اهل القريه هم حيران جده ووالده
وانتقل باسرته الى مدينه الكوه بالنيل الابيض فكان يعمل فى التجاره هو وقريبه عبد الباقى الامين واستقر به المكان فى الكوه وانجب اولاده مبارك ، محمد ، احمدالمصطفى ، طه ، الشباك ، بدريه ، وفاطمه (الصليحه) ، حليمه ، دريه ، فولد معظمهم بالكوه الى ان جاءه الامر من والده الشيخ طه فى العام 1965 لكى يحضر باسرته الى ودنمر ليساند والده الذى تقدم به العمر فى امور المسيد والخلوات فلباء لامر والده بالسمع والطاعه ورحل بسرته الى ودنمر وبعد ان حضر الى ودنمر باربع اعوام انتقل والده الى الدار الاخرى وتولى الخلافه .فى 18/6/1969 م فترك الهجره والترحال وجلس على سجادة الخلافه ولبس ثوب المسيد راضيا بما اوكل اليه من امانه عظيمه فكان يعرف معناها وقدرها حقا فانتهج نهج والده وذهب على الاثر فشمر سواعده وربط الحزام فقام بحفر صومعه كبيره تحت الارض (مطموره) داخل باحة المسيد تسع حوالى ستون جوال من الذره لحفظ وتخزين الحبوب وقت الجفاف حيث الآفات
وقله المستودعات فاصبحت مستودع للحبوب التى عادة ماتحفظ فى بيوت القش(القطيه) وامر القوم باستصلاح الارض وزراعتها فبذلك وفر كثير من الحبوب لدعم نفقه المسيد والخلوات وقام بجلب البنايين الشاقيه (الطيانه) لبناء الخلوات ومساكن الحى من الطين بعد ان كانت من القش واعواد الصنط فعمر داره وكل المساكن من حوله .
وكان سندا لاخوانه الصغار اللذين تركهم والده فساعدهم على التعليم ومسيرت حياتهم وادخلهم المدارس الحكوميه التى انتظمت بالمنطقه وفتح دواوينه سكنات لكل ابناء اهله ومريديه وابناء المنطقه اللذين حرمهم البعد الجغرافى عن التعليم بالمدارس الحكوميه التى لم تنتظم جميع القرى بالبلاد .
فوفر لهم كل سبل الراحه من سكن ومعيشه ودعم مادى ومعنوى فكانت دواوينه بمثابة الداخليات لطلبة العلم فاعاد تاهيل الخلاوى القرانيه وجلب لها الاساتذه من سنار وعاونه فيها اخيه عبد الرحمن (السيد) حافظ القران الفقيه العالم المرشد الخطيب الواعظ الامام الداعيا فى سبيل الله الذى كان شمعة متحركة حوله فكان خير سند (رحمه الله ونفع بعلمه الناس)وكان كل اخوانه عضضا له وخاصة اخيه سرالله الذى كان علم المنطقه التى تفخر به الناس والبحر الذى شربت من منافعه كل قرى المنطقه فسوف ناتى الى محاسنه فى قائمة اعيان الاسره .


وكان الشيخ الطيب حريصا على تعمير المسيد والخلاوى فعاونه فى ذلك ابن عمومته وخاصة القياديين منهم وعلى راسهم مولانا القاضى الشرعى الرجل الذى افنى فى خدمه اهله سرا وعلانية منذ ان تخرج من الجامعه قاضيا سنة 1966 م وعمل داخل البلاد وخارجها فبنى العمود الفقرى لمجمع الشيخ ادريس الاسلامى فارسل المال سخيا الى ابنا عمه الخليفه الشيخ الطيب والقائد سرالله الشيخ طه ومن عاونهم من الاسره لبناء المسجد العتيق الذى قام شامخا بمنارته العاليه لاعلاء كلمه الدين فجزاءه من الامه الاسلاميه خيرا هو ومن عاونه من الخيرين على ذلك فكان و ماذال مولانا محمد يس سندا ومعينا لاهله فى السراء والضراء.
فكان الشيخ الطيب صاحب المبادرات الناجحه التى ينتفع منها الناس قام ووجه بتكوين لجنه لادارة شئون مجمع الشيخ ادريس الاسلامى بما فيها المسجد وصهريج الماء فتكونت اللجنه وكان لها دورا عظيم ولكنها ضعف دورها عندما وافت المنيه اغلب اعضائها الكرام . ووجهه الشباب ايضا بتكوين جمعية ابناء الشخ ادريس الخيريه وتم تصديقها ولكن لم يكتب الله لها ان ترى النور حتى الان نساءل الله ان تراه قريبا
بتوفيق من الله عز وجل تمكن الشيخ الطيب من اداء فريضة الحج للمره الاولى فى العام 1972 وكانت رحله ايمانيه موفقه اكمل بها اركان الاسلام الخمسه التى لم يفرط فى ركن من اركانه العظيمه وكانت هذه الصوره الجماعيه لأقرانه واخوانه ابلغ شاهد على حب اهله وعشيرته فتم تصوير هذه اللقطه فى الثانى عشر من ديسمبر للعام 1972 بمناسبة حج مولانا الشيخ الطيب












فكانت للشيخ الطيب افكار نيره كثيره وعطاء اكثر ولكن ابتلاءه الله بمصارعة المرض لفترات طويله حالت دون ان يعطى ما بجعبته من اعمال خيره اطلق لها النيه . نساءل ان يجعل البركه فى اولاده لتحقيق ماتمناه . فكان رحمة الله عليه عونا وسندا لمن حوله من الاهل والمريدين والاولاد وقضى عمره فى مرضات الله تعالى نسال الله ان ينفعه برحمة اولا و بماقدم ثانيا وباولاده واحفاده ثالثا . واستمرة فتره خلافته اثنان وسلاثون عاما حتى وافته المنيه الى الدار الاخرى فى13/8/ 2001 بعد عمر ناهز السته وسبعون عاما قضاها فى طاعة الله وقضاء حوائج العباد

خلافة حفيده الخليفه مبارك الشيخ الطيب حفظه الله :-
{::<Candle2::>}
وبعد رحيل الشيخ الطيب اجتمع الناس كعادتهم فى فراش العذاء للفقيد الذى خلف فجوه كبيره فى المجتمع ليجدوا من ابناءه الشخص المناسب ليقوم مقام والده فى تسير مسيرة العلم والتعليم وادارة شئون المسيد والنفقه وغيرها من امور الخلافه .فجاء الاختيار على الخليفه مبارك الشيخ الطيب الشاب المقدام الذى عرف بين الناس بالكرم الفياض وقوة الشخصية والشهامه والبشاشه وسعة الصدر فاجمع عليه الحاضرين وباركه الجميع ليلبس ثوب الخلافه التى اوشك ان يلبسها له والده وهو على قيد الحياه بحكم تملكه ذمام الامور فى فترة نوم والده فى فراش المرض فاكتسب بعض الخبره فى تسيير مهام الخلافه مما جعله يصافح الخلافه بمعرفه
جيده فقالدها وتقلدها بالرغم من ما يحمله فى نفسه من تفاعلات دماء الشباب الحاره التى تتوق دائما الى الصولات والجولات واشباع رغبات الشباب من جمع المال ومجارات العصر فى الامور الدنيويه فترك شهواته وطموحاته الشبابيه غير ماسوف عليها فى سبيل اعلاء شان الدين ومواصله المسيره الرائده فى اعمال الخير ومنافع الناس ومعاونة المحتاجين للعون .
ولد الخليفه مبارك الشيخ الطيب فى مدينة الكوه جنوب شرق الدويم فى السابع من اكتوبر عام حيث كانت اسرته هناك . وارتحل الى ودنمر شمال الدويم مع اسرته استجابتا لامر جده فى العام 5 196فعاش طفولته بين اهله وعشيرته فى كنف الاسره فى ود نمر وتربى فى بيت المسيد على صفات اهل البيت من الكرم و الشجاعه والعفه ودماثة الاخلاق بالرغم من ماكان يحمله من جينات الطفوله الفطريه من شقاوه وشغب وتمرد على الدراسه فدرس الابتدائى فى ودنمر الابتدائيه ودخل الوسطى ولكن قطع الدراسه فى اول سنه فيها بسب طور المراهقه الذى تمكن منه وشل تفكيره فهرب دون علم احد من الاسرى حاملا هم المراهقه وهو الاحساس بكمال الرجوله وذيادة الثقه فى النفس فظن ان المهم الاول والاخير هو جمع المال فذهب ليعمل بالعاصمه فالحقه والده واجبره على الرجوع فرجع لامر والده ولكن دون جدوى لانه رجع بدون اى رغبه فى الدراسه فاصر على رغبتة وكان عنيدا فى توجهاته فتركه والده عندما ايقن انه لن يرجع فجلس قليلا مع والده وهاجر الى الخليج (المملكه العربيه السعوديه) للعمل وعمل بها عدة سنوات وما ان رجع الا ووالده يعانى اعيعاء المرض من وقت لاخر فطلب منه ان يلازمه ويمسك بذمام الامـور ففعل سمعا وطاعه لوالده حتى توفى والده وتولى الخلافه فى العام 2001

واصبح عند حسن ظن الجميع به فقام على مهمام الخلافه فوظف طاقته وهمة الشباب التى يتمتع بها فى الذهاب على اثر طريق والده فقام بالتعاون مع اشقائه وخاصة شقيقه الوسط بين اشقائه احمدالمصطفى فى احياء الموسسة الدنيه فاكان اشقائه عند حسن ظنه بهم فدعموه بسخاء فى بناء الصرح التعليمى الكبير الذى كان من امنيات والدهم فوفقهم الله فى بنائه واحياءا لذكرى والدهم اطلقوا عليه اسم مدرسة الشيخ الطيب للاساس وتعليم القران وكفاله الايتام وللموسسة الدينيه اعلاه اهداف كثيره وماذال منحاز الى افكاره الجديده فى مواصله تعليمه الدينى فى حفظ القران وعلوم الفقه وتعليم الاجيال من ابنائه وابناء الاهل والمريدين كل مايصبو اليه فى مسيرت حياته المتواصله متعه الله بالصحه والعافيه وجعله علما فى راسه نور يهتدى به .
الاهداف المنشوده للمدرسة القرآنية


مساعدة الفقراء والمعدمين

خيمة إفطار الصائم

نشر حلقات
التحفيظبالمساجد

اصلاح ذات البين

تعليم الاساس (الابتدائى)

كفالة الايتــام

تحفيظ القران الكريم

إحياء الدعوى الى الله

ترسيخ العقيدة الصحيحة

مدرسة الشيخ الطيب القرآنيه
بودنمـــر





(1) ترسيخ العقيدة الصحيحة والتوحيد
فلّما كانت العقيدة الصحيحة هي أصل دين الإسلام، وأساس الملة، رأيت أن تكون هي اول الاهداف المنشوده، ومعلوم بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة، فإن كانت العقيدة غير صحيحة بطل ما يتفرع عنها من أعمال وأقوال، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}نعمل على تحقيق الهدف اعلاه بنظيم المحاضرات والندوات للعلماء ذوى الاختصاص والعلم الراجح فى العقيده الصحيحه والتوحيد وتوفير الكتب والمنشورات التى ترشد الى العقيده الصحيحه وتحفيز المدرسين و الطلاب المتفوقين فى معرفة العقيده معرفة جيده لنححب غيرهم فى اللحاق بهم فى الفهم والاستيعاب ونجعل مجتمعنا مجتمع صحيح العقيده موحدا لله وحده لاشريك له
(2) احياء روح الدعوى الى الله
أرسل الله الرسل يدعون الناس إلى الخير والهدى،وختمهم باشرف الانبياء والرسل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فكان اعظم الدعاه الى الله ، حتى أظهر الله دينه على يديه،، وبلغ البلاغ المبين عليه الصلاة والسلام، فتحمل أصحابه من بعده الأمانة، فدعوا إلى الله عز وجل، وانتشروا في أرجاء المعمورة ، لا يخشون في الله لومة لائم، ، دعاة مهتدين، وصالحين مصلحين ينشرون دين الله، ويعلمون الناس شريعته، ويوضحون لهم العقيدة التي بعث الله بها الرسل، وهي إخلاص العبادة لله وحده، وترك عبادة ما سواه من الأشجار والأحجار والأصنام وغير ذلك، فلا يدعى إلا الله وحده، ولا يستغاث إلا به ولا يحكم إلا شرعه، ولا يصلى إلا له، ولا ينذر إلا له، وتلوا عليهم ما ورد في ذلك من قوله سبحانه {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ}([1])، {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}([2])، وصبروا على ذلك صبرا عظيما فهم حملة الدعوة وأئمة الهدى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهكذا التابعين وأتباع التابعين فنسال الله ان نكون من تبعهم باحسان الى يوم الدين .فجهودنا فى الهدف اعلاه تتمثل فى تدريب الدعاه وانشاء الدورات وتوفير الكتب والوسائل التعليمية الاخرى والتعاون مع الموسسات المختصه فى الدعوى الى الله وارسالهم للتدريب على الدعوه ولو خارج البلاد وتنظيم حملات للدعاه داخل السودان لتجول كل ارجائه فى نشر الدعوى الى الله .
(3) تحفيظ القران الكريم وعلومه
لأنه كلام الله تعالى أوحاه إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم فدل ذلك على نبوته و صدقة في رسالته لأنالقرآن معجز بحروفه وكلماته وتراكيبه و معانيه وأخبار الغيوب التي وردت فيه فكانتكما أخبر هو معجز بالأحكام الشرعية و القضايا العقلية التي لا قبل للبشر بمثلهامع التحدي القائم إلى اليوم بأن يأتي الإنس والجن متعاونين بمثله كما قال تعالى: ( قللئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهملبعض ظهيرا) من سورة الإسراء و تحدى العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والبيان على أنيأتوا بسورة واحدة من مثله فقال: ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوابسورة من مثله و ادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين فإن لم تفعلوا ولنتفعلوا) نفي لقدرتهم على الإتيان بسورة مثل القرآن في مستقبل الأيام و قد مضى حتىالآن 1430 سنة و لم يستطع الكافرون أن يأتوا بسورة من مثلهولن ياتوا.بماعلمنا الله .ونظرا لما عليه هذا الكتاب المقدس الكريم من اسمى ايات الشرف والعظمه الالاهيه ومابه من اصول وكنوز ومعجزات العلم الدنيوى والاخروى والماضى والحديث وكل الاكتشافات والاختراعات التى يظنها العلمانيون وناقصى العلم هى من ابداعات البشر فقد ذكرها القران فى اياته الساميه ولكن جهل الكثير من الناس بهذه الايات جعلهم لايعرفون معانيها وتفسيراتها التى تقودنا وتخبرنا بكل بساطه الى ماوصل اليه وما لم يصل اليه هولاء العلماء غير المسلمون فلو عرفنا قراننا لدليناهم وانيرنا عليهم الطريق ووفرنا عليهم الجهود فلهذا قررنا ان يكون تحفيظ القران وتفاسيره اهم اهدفنا السامية التى ننشدها .
(4) تدريس المنهج الاكاديمى للاساس
نظرا لأهمية العلم الاكاديمى كسلم تعليمى يتدرك عبره الطالب الى الجامعات والتخصصات المختلفه التى يتطلبها العصر الحديث لمنافع الناس الدنيويه والاخرويه فحرصنا ان لانقطع طالب القران وعلوم الدين عن علوم العصر التى تحفظ له مكانته الاجتماعية وتجلعه اكثر فاعلية فى خدمه المجتمع بماينفعه فى الدنيا والاخره فنظرا لذلك اتينا بمنهج الاساس (الابتدائى) ليثقل الطالب علمه الاكاديمى بحفظ القران الكريم وعلوم الدين فيصبح الطالب مواكب لتطورات العلوم العصريه عارفا بامور دينه ودنياه جيدا حتى لايجرفه تيار العلمانيين الذى يصيب افراد الامه فى نقطة ضعفهم فى معرفة دينهم الاسلام ومدى قوة اسلامهم وجهلهم بمعرفة ان القران هو اصل العلم بكل جوانبة الدنيويه الحديثه .
(5)كفالة الايتام معيشيا وتعليميا
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : (من مسح رأس يتيم لم يمسحها إلا الله كان له بكل شعرةًَََََ مرتعليها يده حسنات ومن أحسن إلي يتيمة أو يتيم عنده كنت انا وهو في الجنة كهاتين وفرق بين إصبعيه السبابة والوسطى ) رواه أحمد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(من عال ثلاثة من الأيتام كمن قام ليله وصام نهاره وغدا وراح شاهراً سيفه في سبيل الله ، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين كهاتين أختان وألصق إصبعيه السبابة والوسطى ) رواه إبن ماجة- تعود بالخير الجزيل والفضل العظيم في الحياة الدنيا والآخره.ان فوائد كفالة اليتيم كثيرة لايمكننا حصرها فى هذه الاسطر ولكن نكتفى بانها تساهم في بناء مجتمع سليم خال من الحقد والكراهيةوتحفظ ذرية الكافل وتزرع فيهم روح الاحسان الى الآخرين وتدل قلوبهم الى الطبع السليم والفطره النقيه والسجية الطاهره وهى دليل على محبة الرسول كونه عاش يتيماً و مصاحبتة صلى الله عليه وسلم في الجنة كما ذكر وهى اساس ترقيق القلب وإزالة القسوة عنـــــه وتزكية مال المسلم وتطهيره وزيادة الرزق دون عناء
نظرا لما تبين لنا من هذه الفوائد العظيمه قررنا ان تكون كفالة الايتام احد اهم اهدافنا التى ننشدها فسوف تكون جهودنا فى ذلك هى اعداد اليتامى واعانتهم فى كل شى كان يقوم به احد الابوين او كلهما ابتداءا من المأوى والغذاء والكساء والتعليم والعواطف وتوفير جو المحبة ومشاعر الامومه بما فى ذلك النظر الى رغباتهم وتوجهاتهم ودعمهم معنويا وماديا بكل ما يتوفر لغيرهم وغرس الثقة فيهم وتأهيلهم لكسب عيشهم وتسخير طاقاتهم بما يعود بالنفع والفائدة عليهم . و نجعلهم يحرصون على التحصيل العلمي و ونرصد لهم الجوائز القيمة من أجل الحفاظ على مستويات التفوق فيهم وعمل البرامج التي تهدف لاكتشاف الموهوبين .
(6) اصلاح ذات البين فى المجتمع
وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ‏{‏لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍمِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍبَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَنُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ عَنْ أَبِي حَازِمٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ـ رضى الله عنه أَنَّ أَهْلَ، قُبَاءٍ اقْتَتَلُوا حَتَّىتَرَامَوْا بِالْحِجَارَةِ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمبِذَلِكَ فَقَالَ ‏"‏ اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ وها نحن اقتداءا بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وحبا فى ذاك الاجر العظيم الذى ذكره لمن يفعل وساهم ويعمل على الاصلاح بين البشر فانها لاشك من اعظم الاعمال واجلها حتى بين الكفار الذين لايعلموا عن خبر رسولنا عنها بالتالى بنحن احق بفعل الصالحات عنهم ونظرا لما اسلفت فى فوائد هذا العمل الذى لم اعطيه حقه فى التعظيم الذى علمناه عنه ولكن نكتفى بهذا التعبير النتواضع ونجعلها من اهم اهدافنا وقررنا ان نكون لجنه من اخيار علماءنا واعيان عشائرنا واكثرهم معرفة بالدين واكثرهم قبولنا لدى عامة الناس ونكلفهم بهذه المهمه الشريفه وندعمهم بكل مايحتاجونه لانجاح مهمتهم فى اصلاح مجتمعنا من المشاكل والفتن والانحلال الاسرى والطلاقات والخصام بين الاخوه والمسلمين ونحو ذلك ‏"‏‏.‏
(7) مساعدة الفقراء واعانتهم
ومنذ الجاهليه عانت البشرية من الطبقية والاستعلاء الطبقي والعنصري وقسم بنو الإنسان إلى طبقات على أسس اجتماعية واقتصادية ، وتعالى ذوو المال والجاه والمكانة الاجتماعية والنفوذ على الفقراء والمستضعفين ، كما كانت طبقة الأسياد والعبيد أشد الطبقات تباعداً . . وفي مجتمع مكة الذي بعث به محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) هادياً ومنقذاً للبشرية ، كانت الطبقية والاستعلاء والكبرياء على أشدّها . .وكانت الدعوة الإسلامية وسلوكية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) المنقذ ، ثورة على الطبقية والاستعلاء والتسلط . ، فالاسلام تعامل مع الناس سويا بغض النظر عن نسبه مال الفرد فيهم ، ونظرة المجتمع إليه . . فمبدأ التعاون والتعاضد فى تكريم الإنسان وإحترام شخصيته وإنسانيته هو الأساس الذي انطلقت منه الدعوة،كماقال رسولنا الكريم: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد اذا اشتكىمنه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .وقال عليه افضل الصلاة والسلام المؤمنين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا..
«وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا جلس في المسجد ، فجلس إليه المستضعفون من أصحابه : خباب ، وعمار ، وأبو فكيهة ، ويسار مولى صفوان بن أمية ، وصهيب ، وأشباههم من المسلمين يحبهم ويحسن اليهم فالحديث عن التعاون والمساعده والصدقه كثير وذو شجون ولكن السانحه لاتمح ولعظمت الصدقه والتصدق والمساعده ومدى فوائده التى تخيم على صاحبها بالخلف والذياده والبركه والشفاء من الامراض واصلاح الذريه والاولاد والمكانه المرموقه عند الخالق والناس اجمعين فى الدنيا والاخرى والشواهد فى ذلك من القران والسنه كثيره لمن اراد معرفتها فاليسال اهل العلم . ولما عرفناه من تربع هذه الصدقه فى اعلى مراتب الاعمال الصالحه قررنا ان تكون احد اهم اهدافنا وسوف نحشد لها جهودنا فى مساعدت المعدمين فى توفير قوت يومهم فى سد الرمق ومن هنا نبدا مهم الى ان نصل بهم الى الكساء وتوفير الماوى والتعليم والاعانه على الكسب الحلال من عملهم وتوظيف طاقاتهم الخ .

(8) انشاء حلقات التحفيظ بالمساجد
لقد اسلفنا الذكر فى فوائد القران الكريم ونشره ولانريد الاطاله عليكم فان انشاء حلقات التلاوه والتحفيظ بالمساجد هو امتداد لنشر ثقافة التحفيظ والتلاوه فى بيوت الله التى تفتقر فى غالب الاحيان للبراعم والشباب الذين امروا بان تتعلق قلوبهم بالمساجد فيكيف تتعلق قلوبهم وهى خاويه من ايات الله التى تتطمن بها القلوب فمن هذا المنطلق ولكى نعلق قلوب الشباب بالمساجد قررنا ان تكون حلقات التلاوة والتحفيظ من احد اهدافنا الساميه .
(9) انشاء خيمة افطار الصائم برمضان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من فطر صائما كان له مثل اجره غير انه لا ينقص من اجرالصائم شيى )) .ان عظمة هذه الشعيره التى امر بها الله جعلها لنفسه كما قال تعالى ان الصوم لى وانا اجزى به فضاعف الاجر فيها لفاعليها ولمن افطر من صائما لله ومن كرمه تعالى اعطى المحسن الواحد فى افطار الصائمين اجرا عظيما وكثيرا كاجر من افطر من الناس فلا يستطيع الواحد منا ان يتخيل ذالك الاجر اذا تمعن فى رحمة الله عز وجل فالكل فى الدنيا يعمل بك جده واجتهاده ليضاعف امواله وممتلكاته ليسعد بها فى هذه الدنيا الفانيه وهناك اخرى تنتظره ليضاعف لها الاجر كى يسعد فيها والسعاده الاخرويه يحرص عليها المومنين بالاخره والطالبين السعاده الحقيقيه التى لايعلمها طلاب سعادة الدنيا
وجاهلون سعادة الاخرى فطلبا منا لتلك السعاده قررنا ان يكون افطار الصائم من احد اهدافنا وسوف نبذل كل ما فى وسعنا وجهود كل من اراد السعاده . فنقوم بتجهيز افطار الصائم من قوت اهل البلد المفضل وندعو له الصائمين ونحتسب الاجر عن الله .




رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
احمد المصطفى الشيخ
عضو جديد
رقم العضوية : 1833
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة : ودنمر
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10

احمد المصطفى الشيخ غير متواجد حالياً

افتراضي رد: تعرف على / الشيخ ادريس ودالشيب او رواد الطرق الصوفيه

كُتب : [ 19-12-2010 - 11:40 AM ]


ارجو شاكرا على كل من يطلع على هذه السيره ان يترك تعليقه وملاحظاته مهما كان نوعها فهى تهمنى كثيرا
{::Private Message:}


توقيع : احمد المصطفى الشيخ

روعة العمر اخاء فى اخـاء وجنة الدنيا حب فى وفـاء واجمل الذكريات تذكر الاصفــيـــــاء وطريق النجاة الاقتداء بسيد الانبياء وعز المرء حمد رب السمــاء

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:19 AM.

This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90


المواضيع والمقالات و الآراء المنشورة في المنتديات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات النيل الأبيض
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009