صحافة الأطفال - WhiteNileOnline Forum
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   البحث   مشاركات اليوم   اجعل كافة الأقسام مقروءة

الإهداءات



الديوان للدردشة و الطرف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
 
بدرالدين هجو
عضو برونزي
بدرالدين هجو غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 345
تاريخ التسجيل : Jun 2008
مكان الإقامة : أرض الله الواسعة
عدد المشاركات : 450
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
افتراضي صحافة الأطفال

كُتب : [ 12-06-2008 - 04:12 PM ]


تعتبر مرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الإنسان لما يميزها من براءة ووداعة وطيبة نفس ، وقد ظهرت للطفل صحف تخاطبه وتساعده علي تنمية مواهبة والأنشطة التي يقوم بها.
ونجد أن مرحلة الطفولة تم تقسيمها عند علماء النفس إلي مرحلتين طفولة مبكرة ومتأخرة فنجد أن لكل مرحلة عمرية سمات وخصائص لا تتشابه مع مثيلتها فطفل الحضانة أو الخمس سنوات الأولى من عمره فله إهتمامات وكذلك طفل المرحلة الإعدادية ثم مرحلة المراهقة والشباب فالمرحلة الأولى ينجذب فيها الطفل للألوان والصور ثم تبدأ رحلة إدراك القراءة ومعاني الكلمات ودلالاتها سواء التي تصادفه في كتبه المدرسية أو أثناء قراءته لمجلة من المجلات التي يرى فيها التسلية المفيدة وتعبر عن ميوله وتوجهاته هذا فضلاً عن الصحف التي تهتم بالنشاط الرياضي والإبداعي نفسه.
يتفق رجال التربية وعلماء الاجتماع والنفس علي مدى ظهور الأثر الذي تتركه قراءة الصحف في السنوات الأولى من حياة الطفل ، من ناحية قدرتها علي تشكيل ذوقه وتكوين شخصيته.
وإذا كانت صحافة الكبار قد وصلت مرحلة التخصص الدقيق فإن صحافة الأطفال بدورها قد وصلت إلي هذا المستوى. فنجد في الدول المتقدمة صحافة موجهة لمراحل العمر المختلفة.
وتؤكد العديد من الدراسات والتي أعدت للنهوض بالطفل أن عدد صحف ومجلات الأطفال في العالم قد تتجاوز (خمسة آلاف صحيفة ومجلة) محلية وإقليمية ودولية مما يؤكد أن شقف الأطفال بالمادة المطبوعة في مجلة أو صحيفة يعكس رغبة أصيلة في إشباع حاجة ملحة عند الطفل وهي (الجوع العقلي).
وبالتالي فقد يتوقف الإشباع المعرفي من هذه المصادر الثقافية علي مدى ما تنطوي عليه من قدرة فنية علي إثارة اهتمام الطفل وإمتاعه وتسليته لحثه علي القراءة والإطلاع ومن هنا فإن من بين أهداف صحافة الأطفال تنمية الميول القرائية لديهم.
وإستناداً علي ما تقدم نجد أن صحافة الأطفال ذات أهمية كبيرة خاصة أنهم شريحة كبيرة في المجتمع الذي يقاس مقدار تقدمه بمقدار اهتمامه بالطفل خاصة ونحن كمسلمين يحثنا ديننا الحنيف علي الاهتمام بالطفولة ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم ليس منا من لم يحترم كبيرنا ويوقر صغيرنا وكان صلي الله عليه وسلم ذات مرة يصلي وقد صعد الحسن أو الحسين علي ظهره فأطال السجود خشية أن لا يقع علي الأرض وكانت هذه رحمة من رحماته صلي الله عليه وسلم.
نشأة صحافة الأطفال في العالم
ظهرت صحافة الأطفال بداية في فرنسا وكان ذلك في عام 1930م وهي (Le Journal dejeunes personnes) ثم جريدة (Lasemine Desen) ويلاحظ أن هذه الصحف لم تكن منتشرة إنتشاراً واسعاً حيث كانت محصورة علي طبقات البرجوازية ثم بعد ذلك تطورت الصناعة وأصبحت الطباعة سهلة ذات ألوان مختلفة مما جعل مجلات الأطفال أكثر إنتشاراً وأقل تكلفة.
ثم ظهرت صحافة الأطفال في الولايات المتحدة ولكنها كانت كجزء من صحافة الكبار من هنا إن (جوزيف بولتزر ) هو أول من أصدر ملحقاً مصوراً للأطفال عن جريدة (ورند) في فبراير 1896م ويلاحظ علي الملحق الذي صدر عن جريدة (ورند) أنه جاء مصحوباً برسوم يدوية للرسام الأمريكي الشهير (أوتكونت) وجاءت هذه الرسوم موضحة مغامرة لأحد الأطفال الأمريكان في شوارع نيويورك الأمر الذي أوجد صحافة خاصة بالأطفال تعتمد علي هذه الوسيلة من وسائل التعبير التي تجذب في شكلها نظر الأظفال تجاهها.
أما في الإتحاد السوفيتي فقد أقتصرت علي صحافة الحزب الشيوعي وكان أبرزها (الطلائع) مدعمة بالتوجه الاشتراكي للفكر الشيوعي ولم يكن من حق الأفراد أو التيارات المعادية إصدار أي نوع من الصحف بما فيها الصحف المتخصصة للأطفال.
أما في أفريقيا فقد ظهرت أو مجلة للأطفال في نجيريا عام 1944م الملحقة بجريدة (Nigerian Review) والتي تغير أسمها إلي (New Nigerian) .
أما في الدول العربية فتعتبر مصر أول دولة عربية عرفت صحافة الأطفال فكان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلي العراق وإلي سوريا ثم دول المغرب العربي.(1)

صحافة الأطفال في السودانلقد كان الأطفال في السودان قبل مطلع القرن العشرين يعتمدون علي ما يقدمه لهم الكبار ، الذين حولهم من قصص عن طريق السرد ويسمى هذا التراث الأدبي بالأحاجي السودانية يحكيه ويسرده الآباء والأجداد والأمهات والحبوبات للأبناء في ليالي السمر.
ولقد كانت تلك الأحاجي تتضمن قصصاً حول شخصيات سودانية أو عربية أشتهرت بالشجاعة والاقدام والكرم والفروسية والقوة ... الخ كما أن بعضها كان خرافياً يلعب فيه الجن والشياطين والسحرة والمشعوذين والحظ دوراً رئيسياً.
وقد لعبت هذه الأحاجي دوراً كبيراً في إشباع رغبة أطفال تلك الفترة مما كان له الأثر في تكوين عقلية ذلك الجيل . بالإضافة للدور المهم الذي قامت به الخلاوي التي كانت منتشرة في جميع ولايات السودان المختلفة تعلم الناس القراءة والكتابة مع تحفيظ القرآن الكريم ودراسة مبادئ الفقه وسير الأنبياء وقصص القرآن الذي أضاف ثقافة جديدة تقف بجانب الأحاجي.
وعند فتح المدارس ، ودخول التعليم النظامي في مطلع القرن العشرين ، تضمنت كتب المنهج قصصاً قصيرة مسرودة أو مقروءة ، إيماناً منهم بما للقصص من تأثير في تنمية شخصية الطفل ، وإعلاء دوافعه ، وتكييف نظرته للأمور معتمدين علي إبراز (المغزى) من كل قصة ، وقد تناولوا ذلك التراث المسمى (بالأحاجي) بالتنقيح والتهذيب حتى صار ملائماً للأطفال في أسلوبه محتواه ومضمونه التربوي وهو لا يزال يمثل تراثاً خالداً ، ويحتل مكانة في أدب الأطفال بالسودان وقد كانت هنالك ثقافة في المدارس الابتدائية تتمثل في الجمعيات الأدبية التي تظهر مواهب التلاميذ بالقصص والتمثيل والأغاني والإنشاد مما ترفع المستوى الثقافي للتلاميذ وتبرز كل الطاقات والمواهب المدفونة وأصبح في بداية منافسات الدورات المدرسية التي يتنافس عليها جميع مدارس الأقليم مما ينتج عنها دعامة ثقافية عالية في المجال الثقافي والرياضي.
وسمى هذا الأدب بالصحيفة المسموعة(1) ثم ظهرت الصحافة الحائطية أو الجرائد الحائطية وقد كان يعدها التلاميذ بإشراف معلموا الفصول وتظهر بها مواضيع مختلفة من القصص والأحاجي والنكات والرسومات والأخبار ولقد حزت الفصول الكبرى حزو الأساتذة في إصدار صحفهم بأنفسهم تحت رعاية وإرشاد المعلمين.
ولقد لعبت هذه الجرائد أو الصحف المبسطة دوراً مهماً في وضع اللبنة الأولى عن فكرة (صحيفة الأطفال) ومثلت إضافة حقيقة في سبيل تثقيف الطفل خارج نطاق الفصل . ومازالت هذه الصحف تحتل جدران معظم مدارس الأطفال بالسودان حتى الآن.
وفي عام 1946م أنشأت وزارة المعارف أنذاك مكتب النشر وهو دار النشر التربوي حالياً وقد استطاع ذلك المكتب في خلال عام من تأسيسه أن يصدر مجلة (الصبيان) 1947م وكانت مجلة إسبوعية تخاطب الأطفال بالمرحلتين الأولية والوسطى سابقاً واصبحت الآن مرحلة الأساس حالياً والذين تتراوح أعمارهم بين 9-15 سنة وكانت تهدف هذه المجلة إلي :
1. تنمية عادة القراءة عند الأطفال (خاصة القرى والأرياف الذين لم يكملوا تعليمهم.
2. زيادة معلوماتهم وتنمية تزوقهم للأدب.
3. تقديم ما هو مفيد للأطفال لملء وقت فراغهم.
وكانت تتكون من 36 صفحة غير ملونة سعرها قرشاً واحد توزع عن طريق المدارس لضمان وصولها للمناطق البعيدة مواضيعها قصص خيالية ، والأدب الشعبي والشعر والمقالات التعريفية والرياضية والنكات وشخصية العم تنقو والمنوعات المختلفة وكان يحررها نخبة من المعلمين الممتازين.
وكان لهذه المجلة دوراً كبيراً في ثقافة الأطفال بالرغم من ضيق إمكانياتها وفي عام 1962 في فترة الرئيس عبود أصدر وزير التربية والتعليم أنزاك قراراً بتغير أسمها إلي مجلة الشباب والتوجيه وعدلت أهدافها وموادها لتلائم الأطفال والكبار. فصدر أول عدد لها في مايو 1962 وأدخلت عليها بعض الألوان وظلت هكذا رغم اعتراض عدد كبير من المهتمين بثقافة الطفل علي هذا التعديل الذي طرأ عليها حتى جاءت ثورة أكتوبر 1964 حيث رجعت مجلة الصبيان مرة أخرى وذلك لانطباع هذا الاسم في أذهان الكثيرين ممن قراؤها وتأثر بها ، وقد أعيد النظر مرة أخرى في أهدافها ومحتوياتها.
أهدافها ومحتوياتها بعد ثورة اكتوبر:
أ. أهدافها:
1. تثقيف الناشئة وتربيتهم تربية وطنية صالحة.
2. تزويدهم بشئ من ضروب المعرفة.
3. ربط الطفل بالمجتمع الذي يعيش فيه تبسيط ما يدور حوله.
4. معالجة نقص المناهج المدرسية باضافة مواضيع أخرى.
5. اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها وتوجهها.
6. فتح مداركهم علي دنيا العلم الرحبة.
7. تنمية عادة القراءة عند الأطفال خاصة أولئك الذين لم يتمكن من مواصلة تعليمهم بالقرى والأرياف.
ب. محتوياتها:
1. باب تلتقي فيه المجلة بأصدقائها من القراء تسجل فيه رسائلهم وأفكارهم ومقترحاتهم ، والجيد من إنتاجهم مع التعارف والصور.
2. أبواب للرياضة والعلوم والتسلية والمسابقة والمتنوعات.
3. شخصية عمك تنقو الثابتة وهي شخصية فكاهية هادفة تعالج مواضيع اجتماعية عن طريق الشعر والرسم.
4. شخصية نور وسرور وهما طالبان يقومان بكثير من الأعمال الجليلة في خدمة الأقربين ومساعدة المجتمع في حل مشاكله ومعالجة سلبياته وعاداته الضارة.
5. مغامرات مثيرة وشخصية أجنبية هادفة.
6. صور من البطولات العربية والسودانية في شكل سيناريو.
7. قصة العدد سواء كانت من الواقع أو الخيال.
8. الأدب الشعبي في اسلوب سهل.
9. للصغار باب يتناول قصة صغيرة هادفة باسلوب مبسط.
10. صفحتان تتناولان مادة دينية بإسلوب رشيق.
11. صفحتان تختصان بالتدبير والاقتصاد المنزلي.
12. تحقيقات مختلفة عن أنشطة المدارسة الموهوبين ، مشاريع الإنماء.
13. تغطية المناسبات الوطنية والقومية.
وتواصل (الصبيان) صدورها لتلك الأهداف ويتم توزيعها بدار التوزيع المركزي إلي كل أنحاء السودان وهي تشق طريقها تحت رعاية نخبة من المعلمين المختارين ممن نالوا خبرة جيدة في مجال تدريس الأطفال.
وإيماناً بأهمية (صحيفة الأطفال) في أن تفتح أذهان الجمهور وتقودهم إلي القراءة الجادة فلقد قام مكتب النشر ، أيضاً بإصدار سلسلة من الكتب الثقافية للأطفال تابعة لمجلة الصبيان لسد الفراغ الذي يعاني منه أطفال السودان في الكتب ولتنمية قدراتهم وتغذية خيالهم ، وشغل فراغهم ولاتساع ميلهم إلي القراءة والإطلاع ومن هذه السلاسل.
1. سلسلة الصغار
2. سلسلة الصبيان
3. سلسلة الأساطير
4. سلسلة الكشافة
5. سلسلة المسرحيات العلمية
6. سلسلة الحياة العلمية
7. سلسلة حياتنا اليومية
8. سلسلة المصباح 9. سلسلة المشاهير.
10. سلسة بلادنا
11. سلسة الحياة في الخارج
12. سلسلة الثقافة الدينية
13. سلسلة أدبنا الشعبي
إن نظرة عابرة لعناوين هذه السلاسلات تؤكد مدى اشتمالها علي مختلف المجالات الثقافية المتنوعة، ولا شك أن هذا عمل جليل ، ومجهود ضخم ، انفردت به مجلة الصبيان ، مساهمة منها لقرائها في الحصول علي الكتاب الجيد الهادف المفيد ، في مختلف المجالات الثقافية، وبأسلوب مناسب ، وإعداد جيد ، وبأسعار تكاد تكون رمزية ، إذ أن كل كتب هذه السلسلات يتراوح سعرها بين 15-280 مليماً، وهو أمر لا يوجد له مثيل في وطننا العربي، كما أنه أمر يستحق الإشارة والتقدير ، إذا علمنا أن هذه الكتب يزيد عددها عن 140 كتاباً.
ويحق لنا أن نقول إن الصبيان قد استطاعت أن تحقق أهدافها التي صدرت من أجلها وأنها تشق طريقها إلي مستوى أفضل.
هذا ولم تقتصر دار النشر التربوي في أعمالها علي ما سبق ، بل سارت علي طريق التقدم شوطاً بعيداً ، فلقد شعر المهتمون بثقافة الطفل بها ، بندرة ما يقدم لأطفالنا في السنين الأولى من مراحل تعليمهم من (6-9) سنوات ، لا في السودان فقط ، بل في وطننا العربي كله ، فتبنت عملية إصدار مجلة لهذا القطاع العريض من جمهور الأطفال، تتناسب وقدراتهم العقلية ، ومستواهم الدراسي. وبعد دراسات مستمرة ، ولقاءات عديدة ، تم إعداد مشروع لإصدار هذه المجلة وسميت بـ(هدهد) وهي مجلة ثقافية تربوية، وقد حددت أهدافها بما يلي:
1. تزويد الصغار بثقافة مبسطة.
2. إثارة رغبة الأطفال في الإطلاع وغرس عادة القراءة فيهم.
3. توسيع مداركهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم.
4. شغل أوفاتهم بما هو نافع ومفيد.
5. إشباع رغبة الأطفال في الرسوم الملونة، وإمتاعهم بالتسليات واللعب الهادفة ، وتجيههم من خلالها.
ولقد حددت محتوياتها بالآتي:
1. قصص مصورة جميلة بها جمل قصيرة.
2. قصص مصورة دون جمل.
3. مسلسلات مناسبة ترتبط شخصياتها بالحيوان.
4. علوم مبسطة.
5. أناشيد مبسطة.
6. تسليات – مسابقات – رسومات أطفال.
7. لوحات لشخصيات تاريخية.
8. رياضة مصورة – عن طريق اللعب.
9. شخصيات ثابتة تعالج بعض العادات الضارة عن طريق السرد.
10. صور الأطفال.
وبدأت المجهودات في هذا العمل العظيم وأعدت الخطة ، وصدر أول عدد (للهدهد) في مايو 1975م ، في صورة جميلة وجذابة وجيدة. وكان عدد صفحاتها 16 صفحة.
ولقد كانت هذه المجلة حديث كل المهتمين بثقافة الطفل من مربيين وآباء وأمهات وغيرهم ، فلقد صدرت في الوقت المناسب ، وسدت الفراغ الذي كان يعاني منه المعلومون والآباء والأطفال علي السواء وتلقفها جمهورها بسرةعة فائقة، ونفذت كل النسخ التي خرجت إلي السوق وتفاءل الجميع لهذا الحدث العظيم الذي أنفرد به السودان ، وراودنا الأمل في إننا سنقدم لأبنائنا الصغار أول مجلة من هذا النوع، وبهذا المستوى.
لقد استطاعت دار النشر التربوي أن تصدر أيضاً مجلة (الباحث الصغير) تلك المجلة العلمية المتخصصة والتي صدرت شهرية ، بالتعاون مع المجلس القومي للبحوث وقد تم التخطيط لها لتكون إسبوعية ، ولتخاطب التلاميذ من الصف الخامس الابتدائي وحتى نهاية الثانوي العام ، ولقد حددت أهدافها بالآتي:
1. تزويدهم بمعلومات علمية وربطهم بعصر التقدم العلمي والتكنولوجيا.
2. تعريفهم بسير العلماء الذين أسهموا في تقدم العالم في مجالات العلوم في الماضي والحاضر.
3. تنمية روح البحث العلمي ، وتشجيع ملكة الخلق والابتكار عندهم.
4. استغلال المواهب وتطوير قدراتها وتوجيهها التوجيه العلمي السليم.
5. العمل علي ربط الحقائق العلمية، ومعطيات العلم بحاجة البلاد من التنمية والتقدم.
لقد تناول العدد الأول أبواباً عدة، أهمها: الإنسان والبيئة ، أمراض مستوطنة ، مشاريع التنمية في بلادنا ، شخصيات علمية ، مشاكل الغذاء في العالم، الاقتصاد ، التسلية ، حركة المرور ، عناصر الكون ، بين العلم والخرافة، المخترعات الحديثة ، القاموس العلمي ، الرسائل ... الخ.
ورغم المجهودات التي بذلت فقلد صدر العدد الثاني في ابريل 1975 متأخراً عن مواعيده ، فقلد أطلت مشكلة الطباعة الملونة مرة أخرى ووقفت حجر عثرة في طريق هذا الإنجاز الفريد فتوقفت المجلة حتى هذه اللحظة تاركة وراءها جمهوراً غفيراً من القراء.
وكذلك ظهرت صحيفة التلميذ التي أصدرها مكتب النشر بـ(جوبا) الإقليم الجنوبي في أغسطس عام 1975م عند بداية تعريب مدارس الإقليم الجنوبي بعد استلامها من الإرساليات الأجنبية. وهي صحيفة شهرية، بالغة العربية المبسطة تهدف دعم قرار (التعريب) بجنوب السودان ، ولتثقيف طلابه بثقافة عربية وقد كانت تطبع وتوزع علي طلاب المدارس الأولية والوسطى آنذاك.

الخلاصة:وفي خلاصة القول نجد أن كثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة تحثنا علي تربية الأطفال بصورة طيبة وفاضلة لغرس القيم والمبادئ في الأطفال فيقول الله تعالي علي لسان إبراهيم عليه السلام: ( يا أبني إني أرى في المنام إني أذبحك * قال يا ابتي أفعل ما تؤمر ستجدني إنشاء الله من الصابرين) صدق الله العظيم.
تأمل معي هذه الطاعة لله عز وجل من صبي صغير لوالده.
وقال تعالي في سورة لقمان: (وإذ قال لقمان لإبنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) صدق الله العظيم.
وقال صلي الله عليه وسلم لابن عباس حيث كان غلاماً (يا غلام إني أعلمك كلمات أحفظ الله يحفظك أحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فأسل الله إلي آخر الحديث الشريف).
فنجد أن سن الطفولة قادرة علي تحمل الكليف ونجد أن التعلم عند الصغر ذو فائدة عظيمة وذلك لصفاء روح الأطفال من المشاكل فالحافظ لكتاب الله تعالى في صغر فاز وربح فلابد للمجتمع بالاهتمام بالطفولة اهتماماً يليق بهذه الشريحة الهامة.

توقيع : بدرالدين هجو

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:55 PM.

This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90


المواضيع والمقالات و الآراء المنشورة في المنتديات بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لمنتديات النيل الأبيض
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009