مع دخول فصل الخريف تواجه عشرات الأسر النازحة من ولاية أعالي النيل بجنوب السودان، مصيراً صعباً، بعد أن اتخذت من منطقة الجبلين بولاية النيل الأبيض ملاذاً لها فى أعقاب التوترات الأمنية بأعالي النيل العام الماضي.
ووجهت السلطات المحلية بالجبلين نداء للمنظمات الطوعية بمد يد العون لأولئك النازحين وتوفير المعينات اللازمة، خاصة مواد الإيواء.
وأشار مسؤول بمدينة الجبلين لشبكة الشروق، إلى أن المتطلبات تفوق إمكانات المحلية المتواضعة.
وذكر النازحون فى حديثهم للشروق، أنهم ظلوا على تلك الحالة منذ منتصف العام الماضي دون أن يجدوا من يوفر لهم سبل الإيواء، سواء من الحكومة أو المنظمات الطوعية.
وأكد الضابط الإداري المسؤول بمحلية الجبلين بشرى محمود أن السلطات عملت على حصر أعداد النازحين، مشيراً إلى أن الإحصائية الرسمية لديهم تفيد بأن أعداد النازحين تجاوزت 120 أسرة.
وأبان أن العدد يزيد يوماً بعد يوم بفعل استمرار النزوح من قبل الأهالي من ولاية أعالي النيل بسبب ما يسميها النازحون مضايقات من قبل الجيش الشعبي.
وذكر النازحون أنهم خلفوا وراءهم أراضي زراعية وماشية بأعداد كبيرة في البلدات التى نزحوا عنها.
المصدر: شبكة الشروق
تم إضافته يوم السبت 17/07/2010 م - الموافق 6-8-1431 هـ الساعة 4:06 صباحاً